الجمعة، 21 مارس 2014

التقط صورة عند لحظة ثوران بركان

صورة رائعة التقطت للحظة ثوران بركان تانقوراهوا في الاكوادور في امريكا الجنوبية. الصورة التقطها المصور المحترف باتريك تاشلر وتم نشرها عبر وكالة ناسا الفضائية كإحدى أفضل اللقطات لشهر أبريل من عام 2012 ولكن الصورة كانت قد التقطت في عام 2006 لحظة انفجار البركان. وتظهر الصورة الصخور المنصهرة تنهمر على جانبي البركان وعلى ارتفاع 5000 متر، بالاضافة الى سحابة داكنة من الرماد طردها البركان نحو اليسار وايضا السحب البيضاء الناعمة حول التدفق البركاني، في حين تظهر النجوم المضاءة في السماء . لهواة التصوير، بامكانكم التعرف على المزيد من المعلومات عن كيفية التقاطه لهذه الصورة الرائعة فبإمكانكم الدخول على الصفحة التالية : http://9o9.cc/bpB هذا البركان أصبح نشيطا مؤخرا ويعتقد أنه ينفجر كل حوالي 90 سنة، ويبعد 140 كيلومتر عن مدينة كيتو عاصمة الاكوادور. من الجانب اللغوي، ربما علينا ان ننوه أن البركان ليس بظاهرة طبيعية بل يعد من التضاريس، أي أنه كالجبال، يتشكل من توضع الحمم على مدى السنين. أما ثوران البركان فهو الظاهرة الطبيعية التي تحدث عند ارتفاع ضغط الغازات داخل الأرض مما يؤدي إلى مرور الغازات و الماغما إلى السطح. هناك من يفسر كذلك أن كلمة اللافا والتي تعني لهب البركان، هي اللابة باللسان العربي الفصيح وقد انتقل هذا اللفظ “Lava” إلى الإنجليزية عن طريق الأسبانية. ظاهرة ثوران البراكين هي ظاهرة طبيعية مدمرة للحياة البشرية والفطرية على حد سواء، ومصدر تشاؤم لمعظم البشر. وهي عدة انواع منها الساكن، النشط، الخامد، والبحري، ولها اماكن محددة في الكرة الارضية تسمى بحزام البراكين، وتعد إندونيسيا من أكثر الدول التي يوجد بها براكين في العالم حيث يقدر عددها بـ 180 بركانا موزعة على جزر اندونيسا. وقد ثار الكثير من البراكين حول العالم على مر العصور، لكن أعنفها كان يسجل دائما على أرض اندونيسيا، منها ثوران بركان تامبورا سنة 1815م وكذلك بركان كراكاتو سنة 1883م. وبالرغم من المحاولات المستمرة للتنبؤ بثورانها، فإن حالها كحال الزلازل، لا تتبع مسارا يمكن اتباعه بدقة، وانما يكون التنبؤ بها عن طريق دراسة الآثار التي تحدث ماقبلها مثل حدوث زلزال بسبب صعود الصهارة. أو تمدد قطر البركان قليلا بسبب تجمع الصهارة. أو ارتفاع درجة الحرارة في المناطق القريبة من البركان. أو انطلاق غيوم غازية. او السلوك الغريب لدى الحيوانات. او حتى تأثيرها على المجال المغناطيسي للكرة الأرضية. بحسب احصائية المعجبين بالموقع، نحن كلنا نعيش في بلدان أكثر امنا من هذه الظاهرة لان بعدنا عن حزام البراكين العالمي يجعل عددها اقل لدينا، وبالرغم من أن هناك جيولوجيون مقتنعون أن مدينة عدن اليمنية فيها اكبر بركان خامد على وجه الكرة الأرضية في جبل صيرة. وانه البركان الذي قصده الرسول (ص) في حديثه عن النار التي تحشر الناس الى محشرهم وهي من علامات الساعة الكبرى. سبحان الله على هذا المنظر الرائع، ولحكمته في انفجار البراكين وتوزيعها وتكوينها، إنها لحقاً اعجوبة من الأعاجيب والتي نحمد الله على خيرها وعلى وجودها، فبها تستمر حلقة الحياة على الكرة الارضية، ونحمد الله على عدم وجودها قرباً منا ولبعدها عنا وعن شرها.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق